Pages

Monday, February 3, 2020

الحرب في سوريا: مقتل 5 جنود أتراك ومدني في قصف سوري على إدلب - BBC Arabic

الحرب في سوريا: مقتل 5 جنود أتراك ومدني في قصف سوري على إدلب - BBC Arabic

قتل خمسة جنود أتراك ومدني، وجرح سبعة آخرون في قصف شنته قوات الحكومة السورية في محافظة إدلب في شمال غربي البلاد، بحسب ما ذكرته وزارة الدفاع التركية.

وأضافت الوزارة، في بيان مكتوب، أن القوات التركية ردت على الفور، ودمرت أهدافا في منطقة إدلب، دون الخوض في تفاصيل كيفية رد الجيش التركي.

وقال الكرملين، الاثنين، إنه ما زال يشعر بالقلق من هجمات المسلحين في إدلب، حيث وقعت اشتباكات بين القوات التركية والقوات السورية خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين "ما زلنا نشعر بالقلق من أنشطة الجماعات المسلحة في هذه المنطقة من سوريا".

وقالت روسيا إن تركيا لم تنبهها مسبقا إلى عملياتها في منطقة إدلب، بحسب ما نقلته وكالة تاس عن وزارة الدفاع.

وأضافت الوزارة أن الطائرات التركية لم تنتهك الحدود السورية، ولم يسجل أي هجوم للقوات التركية على القوات السورية.

ماذا قالت تركيا؟

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال حديثه مع الصحفيين، الاثنين، إن الجيش التركي ضرب 46 "هدفا للحكومة" السورية.

وأضاف أن "ما بين 30-35 سوريا على الجانب الآخر قتلوا".

وقال "من يشككون في عزمنا سيدركون عما قريب أنهم ارتكبوا خطأ".

وحذر روسيا بـ"ألا تقف في طريقنا"، مشيرا إلى رد أنقرة على القصف المدفعي السوري.

وكانت تركيا قد قالت في وقت سابق إن قواتها موجودة في إدلب.

وحذر أردوغان، الأسبوع الماضي، من أن تركيا سوف ترد عسكريا إذا هُدد أي من جنودها في المنطقة بأي وسيلة.

كيف كان رد الفعل السوري؟

قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، إنه "لم ترد تقارير عن أي دمار أو إصابات" نتيجة الغارات التركية.

وأضافت أن قوات الحكومة تواصل هجومها في إدلب، "محررة" عددا من القرى في المحافظة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، المعارض، بأن ستة جنود سوريين قتلوا في الغارات السورية.

ما هي خلفية ما حدث؟

في عام 2017 وقعت تركيا وروسيا اتفاقا "لتخفيف التوتر" في إدلب، بدأ سريانه العام الماضي.

واتفق الجانبان على خروج دوريات مشتركة لمراقبة الوضع في المنطقة، ومنع أي اشتباكات بين مسلحي المعارضة وقوات الحكومة السورية.

واتهمت تركيا، التي يوجد لها 12 نقطة مراقبة عسكرية في المنطقة، روسيا بانتهاك الاتفاق، وهذا ما تنفيه موسكو.

ويوجد حوالي 3.6 ملايين لاجئ سوري في تركيا، وكان أردوغان قد قال إن بلاده لا تستطيع تحمل المزيد من أفواج النازحين.

وحققت قوات الحكومة السورية، مدعومة بالقوة الجوية الروسية، تقدما كبيرا في الآونة الأخيرة في إدلب.

وفر آلاف الأشخاص من الهجوم الذي تشنه القوات السورية على آخر معاقل المعارضة في إدلب. واتجه كثير من المدنيين صوب المناطق الحدودية مع تركيا.

Let's block ads! (Why?)



2020-02-03 11:38:33Z
https://news.google.com/__i/rss/rd/articles/CBMiLmh0dHBzOi8vd3d3LmJiYy5jb20vYXJhYmljL21pZGRsZWVhc3QtNTEzNTUzNTXSATJodHRwczovL3d3dy5iYmMuY29tL2FyYWJpYy9hbXAvbWlkZGxlZWFzdC01MTM1NTM1NQ?oc=5

आगे पढ़िए >>>>


No comments:

Post a Comment